تطوير وإشهار المواقع

ما هي المدونة الشخصية ولماذا أقوم بإنشائها؟

المدونة عبارة عن موقع شخصي على شبكة الإنترنت، يقوم صاحبه باستخدامه من أجل كتابة وعرض تدويناته الشخصية، بحيث يحق لأي شخص الحصول على المدونة من إحدى المواقع التي تقدم هذه الخدمة مجانا. وحسب ما نشرت موسوعة ويكيبيديا، فإن المدونة الإلكترونية (Weblog) أو (blog) هي: “منشورات على شبكة الويب تتألف بالدرجة الأولى من مقالات دورية، وتكون في معظم الأحيان مرتبة زمنيا بشكل معكوس“.

يقوم صاحب المدونة بإضافة تدويناته عن طريق نظام لإدارة المحتوى، حيث يمكن للتدوينات أن تكون نصوص أو صور أو فيديو أو أي شكل من أشكال المعلومات، تعرض هذه التدوينات على شبكة الإنترنت بتسلسل زمني تنازلي وفق زمن وتاريخ الإدراج أو الرد أو التعديل أي عندما تقوم باستعراض المدونة تظهر لك المواضيع الحديثة و من ثم المواضيع التي نشرت قبلها. حيث تحصل كل تدوينة تكتب بالمدونة على رابط ثابت لا يتغير مع مرور الزمن، ويقوم الزائر للمدونة بمتابعتها و قراءتها عن طريق الأرشيف و هو مصنف بترتيب زمني أو عن طريق تصنيفات يحددها المدون.

نشأة المدونة والمشاركة العربية

بخصوص تاريخ نشأة المدونات، يمكن القول أنها ظاهرة تطورت عبر ثلاثة مراحل كالآتي:

مرحلة الانطلاقة: ظهرت المدونات في منتصف التسعينيات، مع المدون الأمريكي “جورج بار غرفي” عام 1994 مع موقع “دراج ريبورت”. وهو من كان وراء نشر فضيحة “مونيكا لفن سكي” السكرتيرة الخاصة للرئيس الأمريكي السابق “بيل كلينتون” سنة 1994.

مرحلة الانتشار: بدأت المدونات بالانتشار بعد أحداث 11 سبتمبر، حيث دخل الصحفيون معترك التدوين وبدأت المدونات تكتسب شيئا فشيئا اهتمام المدونين، كما أن الغزو على العراق سنة 2003 كان سببا آخر في انتشار المدونات، بعد أن أصبح التدوين وسيلة اتصال شعبية ومؤثرة.

مرحلة النضج والانفجار: بدأت مؤشرات هذه المرحلة في أواسط سنة 2004، حين تحول التدوين إلى ظاهرة عالمية عرفت انفجارا كبيرا ابتداء من سنة 2005. بدأت المدونة الشخصية تتطور وتختلف عن بقية المواقع الكلاسيكية ومواقع الدردشة والبوابات والمواقع الشخصية. حيث وصل عددها سنة 2006 إلى أكثر من 50 مليون مدونة في العالم، الآن أصبح عددها يفوق 150 مليون مدونة الكترونية.

يعتبر التدوين الإلكتروني واحدا من أسرع الاتجاهات نموا على شبكة الإنترنت، حيث بدأ التدوين يحتل مكانة هامة في العالم العربي وتطور من محاولات فردية لكتابة الخواطر إلى أن أصبح صحافة موجهة للمواطن. وقد أشارت بعض الإحصائيات إلى وجود أكثر من 490 ألف مدونة عربية إلا أنها لا تزال أقل من %1 من إجمالي عدد المدونات في العالم.

ولقد عرضت شركة “اتوماتيك”  نسب اللغات المستخدم في التدوين، ليظهر أن اللغة الانجليزية تفوق بنسبة %66 محتلة بذلك المرتبة الأولى، وتأتي بعدها اللغة الإسبانية بنسبة %8.7، بحيث لا تتعدى اللغة العربية %3، وذلك بسبب المشاركة المحتشمة لمدوني الوطن العربي.

ما الهدف من إنشاء مدونة شخصية؟

يختلف هدف إنشاء مدونة من شخص لآخر فهي قد تحوي روابط لمواقع أخرى، أو أخبار عن شخص أو شركة أو فكرة معينة، كما أنها قد تُستخدم كدفتر مذكرات، أو وسيلة لعرض الصور، وبعض الناس قد يستخدمها لنشر الشعر أو المقالات الأدبية أو العلمية. إذا الكثير من المدونات يحمل طابعاً شخصياً، يستغلها المدون في نشر أفكاره وإبداعاته وتجاربه و خبراته و أرائه الفكرية والسياسية بحُرِّية فهذا عالمه الخاص بعكس ما هو سائد في المنتديات التي تخضع لرقابة أكثر حيث تجد منشوراتك دائما معرضة للحذف من قبل المشرفين.

ما هي مميزات المدونة الشخصية؟

  1. المدونة الشخصية منبر للتعبير عن نفسك: الحصول على موقع شخصي يحتوي على مواضيع مميزة عن الآخرين، وذلك لأن المدون حين يكتب يضع بصمته الخاصة في كتاباته عن طريق تفرُّدِ أسلوبه الناتج عن تجاربه الشخصية والخبرات المكتسبة أو من خياله المحض أو فكره السياسي أو الاجتماعي دون الخوف من التضييق أو الحظر.
  2. المدونة الشخصية ستساعدك لبدء عمل جديد: يمكن جعل المدونة امتداد لإحدى المنتديات، كأن تتطرق للمواضيع المطروحة في أحد أقسام المنتدى، حيث يمكنك مثلا ربط المدونة بالمنتدى عن طريق وضع رابط أو زر بأحد أقسامه للانتقال إليها. مع مرور الوقت، و مع ازدياد عدد متتبعيك و زوارك. ستكتشف أن الأمور أصبحت جدية. كما أن الكتابة اليومية ستساهم في تطوير مهاراتك في الكتابة لتصبح كاتبا أفضل و أيضا ستبدأ في تحقيق دخل شهري يُعتمد عليه.
  3. بواسطة المدونة الشخصية يمكنك الظهور كمحترف في مجالك: إن كنت تمتلك خبرة في مجال معين، و تعمل على تطرح مواضيع في نفس مجال خبرتك على مدونتك. فان هذا سيعطي للناس فكرة عن خبرتك الواسعة. وبالتالي إن كانوا يبحثون عن شيء في نفس مجال تخصصك، فإنهم سيقصدونك مباشرة.
  4. وسيلة للدعاية و الإعلان والترويج: إذا استطعت جعل مدونتك مشهورة و يقرأها الكثير من الناس فبإمكانك استغلال ذالك لعرض منتجاتك أو منتجات الغير للبيع في المدونة، فكلما كان عدد زوارك كبيرا، كلما كانت فرصة أن يشتروا منتجاتك كبيرة، هكذا يمكنك تحقيق أرباح جيدة.
  5. مدونتك الشخصية بوابتك للشهرة: يمكنك استغلال مدونتك للتعارف و التواصل عن طريق ربطها بمواقع التواصل الاجتماعي أو البريد الإلكتروني إذا كان بإمكانك تطويرها وتوسيع نطاقاتها لكي توصلها إلى عدد كبير من الناس وبمجرد وصولك لعدد معين من المتابعين، سيثير فضول باقي الأشخاص ويجعلهم يزورون مدونتك لاكتشاف سر شهرتك، وهذا بالتالي جعلك أكثر شهرة.

 

لا يمكن حصر فوائد المدونة الشخصية في بضعة سطور، لأن فائدتها مرتبطة بإبداع صاحبها.

حسان أبو الرٌّب

من مواليد مدينة جِنين في فلسطين المحتلة، حصلت على شهادة البكالوريوس من الجامعة العربية الأمريكية عام 2012 في تخصص تكنولوجيا الوسائط المتعددة.


على الصعيد المهني، أعمل في مجال برمجة وتطوير المواقع الإلكترونية، عملت كموظف بشركة خاصة لغاية عام 2017 بعد ذلك انتقلت إلى العمل الحر، وأما المزج بينهما فقد أكسبني العديد من المهارات العملية في العديد من المجالات،


أما على الصعيد الشخصي، فأنا متزوج، أعتبر نفسي مواطن صالح، حر، ملتزم، أحب النباتات وأرتبط بها وبالذات نبات الصبار، فلدي مجموعة كبيرة ومنوعة منه، أحب التنزه خارجاً وخصوصاً بأن معظم وقت عملي من البيت، كما أحب السفر وأحاول دائماً أن أخطط مع زوجتي لسفرة هنا وهناك.


أعمل على عدة مواقع منها: " مدونة حسان الشخصية " و " موقع سبعات " و " مدونة بليسك " و " موقع صراحة " و " عداد كأس العالم 2022 " وغيره من المواقع.


نصيحتي :: الوقت هو أثمن شيء بالحياة ... استغله بالطريقه الصحيحة

والمناسبة.

مقالات ذات صلة