تطوير وإشهار المواقع

ما هي أهمية امتلاك موقعي إلكتروني شخصي

تُعتبر المواقع الإلكترونيّة من الأدوات العصريّة التي تساعد على ربط الناس فيما بينهم، وتناقل المعلومات وتداولها، فلها أهميّة عظمى وكبيرة بشكل لا يوصف، لهذا فإننا نجد إقبالاً كبيراً من مختلف أصناف الناس على إنشاء المواقع الإلكترونيّة سواء العامّة أو المتخصّصة أو الشخصية بما يحقّق الفائدة العامة أو الخاصة على حدّ سواء.

يمكن تعريف الموقع الإلكتروني الشخصي على أنه عبارة عن مساحة إلكترونية محجوزة ضمن خادم ما وتحت اسم نطاق معيّن في الشبكة العنكبوتية، والموقع الإلكتروني الشخصي هو عبارة عن مواد معلوماتيّة يمكن أن تحتوي على نصوصٍ أو صورٍ أو رسومات أو مواد سمعيّة أو بصرية ثابتة أو متحرّكة كالأغاني أو مقاطع الفيديو، ويتمّ إنشاؤه وتصميمه بلغاتٍ برمجية وتصميمية خاصّة يفهمها الكمبيوتر ويتم بعد ذلك رفعه وتحميله على شبكة الإنترنت باستخدام برامج خاصة وتطبيقات معينة .

الموقع الإلكتروني الشخصي هو نوع من المواقع الإلكترونية، التي يعمل على إنشائها وإثراء محتواها شخص واحد في أغلب الأحيان، سواء من أجل التعريف بالنفس و الرغبة في كسب أصدقاء جدد، يمكنه أيضا أن يُتَّخذ سبيلا لعرض الأفكار و إنشاء حوارات مع الزوار، و قد يتعدى الأمر ذلك كأن يُتَّخذ وسيلة للإشهار أو لبيع وشراء المنتجات والخدمات الصغرى.

لماذا أقوم بإنشاء موقع إلكتروني شخصي؟

يختلف هدف إنشاء موقع إلكتروني من شخص لآخر فهناك مواقع شخصية تعنى بالمشاهير من الفنانين أو الأساتذة المحاضرين أو الدعاة الدينيين وغيرهم، وهناك من تعنى بالأخبار أو بعرض الأفكار وإنشاء حوارات مع الزوار، كما يمكن استغلالها كواجهة إعلامية متجاوبة ومتعددة الوسائط.

قبل أن تعمل على إنشاء موقعك الشخصي يجب أن تستحضر نوع المحتوى الذي تنوي بسطه على صفحات موقعك الإلكتروني، لأن ذلك سيمكنك من تحديد نوع الموقع الإلكتروني الذي ستختار وبتالي إمكانية الإضافة والتعديل:

  • مواقع ساكنة: وهي مواقع عادية وبسيطة تمكنك من وضع نصوص وصور وغيرها من وسائل العرض النصية والجرافيكية الثابتة والمتحركة، إلا أن هذا النوع من المواقع لا يحتوى على إمكانية تغير بياناته بطريقه ديناميكية.
  • مواقع ديناميكية: وهو أكثر تطوراً من المواقع الساكنة حيث يسمح بتغيير أو إضافة أو حذف أي معلومات أو صور من صفحاته وجداوله بسهولة تامة من قبل صاحب الموقع أو المسؤول عنه في أي وقت يشاء وبأي عدد من المرات دون الرجوع إلى مصمم أو مبرمج الموقع.

دون الخوض في مراحل إنشاء المواقع الإلكترونية أو تقنيات التصميم التي تحتاج لوحدها مقالات وشرح طويل جدا، دعنا نتعرف عن الهدف من إنشاء المواقع الإلكترونية الشخصية:

التعريف بنفسك والتسويق لأعمالك:

قد تكون كاتبا موهوباً، مصوراً، مؤلفاً، رساماً، خبيراً في مجال تقني معين وقد تمكنك مواهبك ومعارفك من كسب شهرة في مدينتك وربما بلدك، لكن الأمر يصبح مختلفا حين تكون أعمالك بين يدي شريحة واسعة من الجمهور من مختلف القارات والثقافات والديانات، فإنشاء موقع شخصي لعرض خدماتك أو مواهبك على شبكة الإنترنيت العالمية هو فرصتك للتعريف بنفسك وبمجال إبداعك ونيل الفرصة التي تستحق لتحقيق طموحك.

منصة لإطلاق أفكارك:

الكثير من الأفكار والمشاريع لا تجد طريقها إلى الواقع سواء بسبب غياب دعم ومواكبة وتأطير مؤسسات الدولة الإعلامية أو المالية، أو بسبب غياب التشجيع وعدم تقبل الأفكار المبدعة الجديدة، الشيء الذي يجعل العديد يدفع بأفكاره إلى الشبكة العالمية بحثا عن محتضنيها ومؤيديها، لتكون بداية لانطلاقة جديدة ما كانت لتتاح له لو ظل متقوقعا بعيدا عن شبكة الإنترنت.

متاح على مدار الساعة و في جميع أنحاء العالم:

إذا علمت أن عدد مستخدمي الإنترنت عالمياً فاق 3.5 مليار شخص، أي ما يُمثل% 47 من إجمالي سكان العالم وأن ما يفوق %50 من هذه النسبة تقضي نصف اليوم بتصفح الإنترنيت على حواسيبها وهواتفها الذكية، وأن موقعك واحد من بين المواقع المتاحة لهذا الجمهور الكبير، ستعلم بأنه خلال ساعات نومك أو انشغالك بأشياء أخرى فثمة إمكانيات لا محدودة لتصفح موقعك الشخصي من طرف أشخاص لا يتواجدون معك على نفس الخط الزمني.

توفير الجهد والمال:

لنفترض أنك رسام موهوب أو مصور فوتوغرافي، فإنك ومن أجل عرض أعمالك الفنية فأنت بحاجة لحجز معرض يكون كبيراً ليستوعب كل أعمالك وعدد الزوار إضافة لتموقعه في مركز المدينة وتوفر العديد من الخاصيات الأخرى، ومع ذلك لن يتمكن من مشاهدة أعمالك إلا بضع مئات من الزوار، بخلاف ذلك يتيح لك الموقع الإلكتروني معرضا لا محدود لأعمالك مفتوح في وجه كافة الناس أينما وجدوا مع إمكانية ترك انطباعاتهم وانتقاداتهم في التعليقات، نهيك عن الكلفة المادية البسيطة لهذا العمل.

فرصة لتطوير نشاطك :

تعليقات الزوار واقتراحاتهم وكذلك أسئلتهم وانتقاداتهم لمحتوى موقعك الشخصي، ستعطيك فكرة أكثر عن اهتمامات متتبعيك وتدفعك للاجتهاد والبحث أكثر من أجل إغناء المحتوى الذي تقدمه على موقعك الإلكتروني، وبالتالي يجعلك ذلك من بين الأوائل في ميدان تخصصك.

المساهمة في إغناء الرصيد المعرفي:

إنشاؤك لموقعك الشخصي على شبكة تضم الملايين من المواقع هو بحد ذاته إضافة قيمة للإنسانية ما دام محتواه موجه لخدمة الأشخاص وتلبية رغباتهم وطلباتهم، سواء كان المحتوى ثقافي أو خدماتي فإنك بذلك تساهم في إغناء شبكة الإنترنيت التي أضحت واحدة من أهم المراجع لكافة الباحثين حول العالم.

حسان أبو الرٌّب

من مواليد مدينة جِنين في فلسطين المحتلة، حصلت على شهادة البكالوريوس من الجامعة العربية الأمريكية عام 2012 في تخصص تكنولوجيا الوسائط المتعددة.


على الصعيد المهني، أعمل في مجال برمجة وتطوير المواقع الإلكترونية، عملت كموظف بشركة خاصة لغاية عام 2017 بعد ذلك انتقلت إلى العمل الحر، وأما المزج بينهما فقد أكسبني العديد من المهارات العملية في العديد من المجالات،


أما على الصعيد الشخصي، فأنا متزوج، أعتبر نفسي مواطن صالح، حر، ملتزم، أحب النباتات وأرتبط بها وبالذات نبات الصبار، فلدي مجموعة كبيرة ومنوعة منه، أحب التنزه خارجاً وخصوصاً بأن معظم وقت عملي من البيت، كما أحب السفر وأحاول دائماً أن أخطط مع زوجتي لسفرة هنا وهناك.


أعمل على عدة مواقع منها: " مدونة حسان الشخصية " و " موقع سبعات " و " مدونة بليسك " و " موقع صراحة " و " عداد كأس العالم 2022 " وغيره من المواقع.


نصيحتي :: الوقت هو أثمن شيء بالحياة ... استغله بالطريقه الصحيحة

والمناسبة.

مقالات ذات صلة