تطوير وإشهار المواقع

كيف أقوم بإنشاء صفحة هبوط ناجحة – Successful Landing Page

بدأنا في الآونة الأخيرة نسمع بما يعرف بصفحة الهبوط او Landing Pages، هي صفحة واحدة بسيطة تقدم معلومات مبسطة، مهمة، جذابة، وتروج لخدمة معينة أو منتج معين، من المعروف بأن صفحات الهبوط تعود بالنفع على أصحاب المواقع لما قد تحققه من عائدات ونسبة تحويل عالية بين الزوار، ولأن الزوار الموجهون لتلك الصفحة هم زوار مستهدفين، إذا يجب علينا أن نهتم بجودتها من أجل زيادة نسبة الزوار المهتمين وتحويلهم إلى عملاء حقيقين، إليك بعض النصائح التي يجب العمل بها من أجل تحسين صفحة الهبوط.

 

كيف أقوم بإنشاء صفحة هبوط ناجحة؟

التصميم البسيط

من المهم لصفحة الهبوط أن تكون فى حلة جيدة من ناحية التصميم، وبعيداً عن الإضافات المعقدة، فمثلاً نجد بعض مصممى صفحات الهبوط يعمل على تكرار صندوق الإشتراك بالقائمة البريدية أكثر من مرة فى الصفحة ويظن أن هذا يأتى بنتائج جيدة، ولكن الحقيقة إن هذا التكرار بشكل عشوائى يعمل على تشتيت الزائر وعدم اهتمامه بالمنتج أو الخدمة الخاصة بك، و غالباً ما يترك الصفحة سريعاً، لذا يجب أن تتسم صفحتك بالبساطة. ابتعد أيضاً عن استخدام الفلاش في تصميم الصفحة حتى يكون تصفحها سهلاً و سريعاً على المستخدم، و أن تكون كذلك متوافقة مع كل الأجهزة، أي أن تكون ذات تصميم متجاوب ، فهذا يساعد على تحسين ترتيب الصفحة فى محرك البحث أيضاً.

 

عناوين قوية و ملهمة

من المهم استخدام عبارات جذابة، بعض المسوقين يلجأ الى شراء عبارات تسويقية ويدفع أموالاً مقابل هذا، و هذا يوضح مدى أهمية العناوين و العبارات التسويقية و مدى تأثيرها فى عملية التسويق لمنتجك او خدمتك، لكن ابتعد عن الوقاحة من خلال تكرار ميزاتك، دع جودة العمل هي من يحسم الأمر.

 

المشاركة الاجتماعية على الشبكات

لا تنسي أضافة أزرار المشاركة في المواقع الاجتماعية، يحصل أن يعجب الزائر بالعرض أو المحتوى لكن من دون أي يقدم على أي خطوة، لكنه قد يود مشاركتها مع اصدقائه، فوجود زر المشاركة الاجتماعية يحفزه أكتر على مشاركة الصفحة و بالتالي ضمان عدد أكبر من الزوار الذي قد يتحول إلى عدد اكبر من الزبائن.

 

لا تكثر من استخدام الصور في صفحات الهبوط

زيادة أعداد الصور والفيديوهات بغض النظر عن مدى جاذبيتها يؤثر بشكل سلبي على سرعة تحميل الصفحة، ومن المتعارف عليه بأن الزائر يبدأ بالتفكير بالهروب من الصفحة بعد الثلاث ثواني الأولى من الانتظار، فما بالك بجعله ينتظر ثواني عديدة أو دقائق! ، وفي حالة أنك تود أرشفة هذه الصفحة على محركات البحث فإن ذلك سيؤثر سلباً على ترتيبها، فمن المعروف بأن الصفحات الأسرع ترتفع ترتيبها أكثر من غيرها في محركات البحث.

 

أدرح أدوات المراقبة وتتبع تحويلات الصفحة

من المهم أن تقوم بمراقبة صفحات الهبوط جميعها حتى تحصل على تفاصيل الزوار بشكل تفصيلي، من أين جاؤوا ؟ وأي البلدان ؟ مدة بقائهم في الصفحة؟ وما هي الأجهزة التي يستخدموها، كل تلك المعلومات ستساعدك بتطوير الصفحة وتحسينها بالشكل وستساعدك ايضاً عند إنشاء الصفحات الجديدة. أي أنك لن تضطر إلى التجربة والبدء من الصفر. يمكنك استخدام جوجل أناليتيكس – Google Analytics او ما يعرف بإحصائيات جوجل.

 

لا تهمل صفحة الهبوط الخاصة بك

صفحة الهبوط بمثابة المتجر أو المحل، عملية الاهتمام و تحسين الصفحة شئ لابد منه كما المحل تماماً، فلا تنسي تحسين صفحتك من وقت لآخر حتى تضمن تسويق أفضل لمنتجك، كتحسين الألوان، النصوص، الخطوط، و لا نخفى عليك أن بعض المسويق يستخدم عدد من صفحات الهبوط ثم يقوم بمتابعة أي الصفحات قد جائت له بنتائج أفضل ليقوم باعتمادها ويستقر عليها وقد يقوم بإنشاء صفحات مشابهة لها مع تغيير العروض المطروحة.

 

تعهد بأنك إنسان مسالم

العديد من الأشخاص يقومون بجمع البيانات لبيعها لأطراف أخرى، يحصل معنا كثير أن نستلم كميات كبيرة من إيميلات السبام، وكما نعلم فإن الناس يتجهون للخصوصية أكثر، بالتالي يجب أن يكون هنالك روابط لصفحات فرعية، تلك الصفحات فيها اتفاقية الخصوصة والاستخدام، وبأن تتعهد لهم بأن تلك المعلومات خاصة ولن يتم نشرها أو بيعها لأي طرف ثالث.

 

شاهد أيضاً: هل أحتاج إلى زيادة عدد صفحات الهبوط ؟

تلك هي بعض من النصائح لضمان نتائج أفضل وصفحة هبوط ناجحة أكثر من غيرها، لعلي أعود بموضوع آخر أكمل فيه ما بدأت، فبالطبع هنالك العديد من النصائح الأخرى التي لم أتطرق إلى ذكرها في هذا الموضوع. شاركوني آرائكم واقتراحاتكم.

حسان أبو الرٌّب

من مواليد مدينة جِنين في فلسطين المحتلة، حصلت على شهادة البكالوريوس من الجامعة العربية الأمريكية عام 2012 في تخصص تكنولوجيا الوسائط المتعددة.


على الصعيد المهني، أعمل في مجال برمجة وتطوير المواقع الإلكترونية، عملت كموظف بشركة خاصة لغاية عام 2017 بعد ذلك انتقلت إلى العمل الحر، وأما المزج بينهما فقد أكسبني العديد من المهارات العملية في العديد من المجالات،


أما على الصعيد الشخصي، فأنا متزوج، أعتبر نفسي مواطن صالح، حر، ملتزم، أحب النباتات وأرتبط بها وبالذات نبات الصبار، فلدي مجموعة كبيرة ومنوعة منه، أحب التنزه خارجاً وخصوصاً بأن معظم وقت عملي من البيت، كما أحب السفر وأحاول دائماً أن أخطط مع زوجتي لسفرة هنا وهناك.


أعمل على عدة مواقع منها: " مدونة حسان الشخصية " و " موقع سبعات " و " مدونة بليسك " و " موقع صراحة " و " عداد كأس العالم 2022 " وغيره من المواقع.


نصيحتي :: الوقت هو أثمن شيء بالحياة ... استغله بالطريقه الصحيحة

والمناسبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *