تطوير وإشهار المواقع

ترجمة الموقع لعدد زوار وربح أكبر

إذا كنت تمتلك مشروعاً أو شركة وقررت إنشاء موقع إلكتروني لعرض خدماتك أو منتجاتك لتوسيع دائرة عملائك وفتح أسواق جديدة وغزو بلاد العالم، يجب أن تستحضر بأن هذا الموقع سيصبح متاحا لجميع مستعملي الإنترنت بدون حدود أو قيود، باختلاف بلدانهم ولغاتهم وثقافتهم، لذلك فإن اللغة العربية وحدها غير كافية لتحقيق طموحك، والانتقال من السوق المحلي إلى السوق العالمي.

حسب تقرير لـ”Internet World Stats” فإن مستخدمي الإنترنت الذين يتقنون اللغة العربية تناهز نسبتهم %3,3 وتحتل الرتبة السابعة عالميا من حيث الاستعمال على الإنترنت، فيما تحتل اللغة الإنجليزية الرتبة الأولى عالميا بنسبة تزيد عن %27,3 من مستخدمي الإنترنت اللذين يتحدثون الإنجليزية تليها اللغة الصينية بنسبة %22,6 ثم اللغة الإسبانية بنسبة %7,8، من هذا المنطلق سيتأكد لك بأن ترجمة الموقع الإلكتروني الذي يسوق منتجاتك وخدماتك، هو ضرورة لا غنى عنها.

لماذا يجب ترجمة الموقع الإلكتروني؟

في ظل العولمة التي تغزو جميع دول العالم أصبح الإنترنت من أهم الأسواق التي لا غنى عنها في الوقت الحالي لتسويق منتجك أو خدمتك، وبالتالي فإن الموقع الإلكتروني هو الخادم الذي يعرض ويقدم شركتك لمتصفحي هذا السوق العالمي، رغم كل ما يبدله أصحاب المواقع الإلكترونية من جهد في تحسين نتائج محركات البحث عن مواقعهم، ورغم كل ما ينفقون من أموال للإعلان عن منتجاتهم، ورغم سياستهم التجارية المعتمدة على تقديم أسعار وخدمات تنافسية بهدف استقطاب أكبر عدد ممكن من الزوار أو المستهلكين، فإن جهودهم هاته تظل محدودة النتائج حين يكون عدد الزوار المستهدفين يمثل نسبة ضعيفة جدا من مستخدمي الإنترنت الذين يتقنون لغة هذا الموقع الإلكتروني.

من المهم أن تعلم أن ترجمة موقعك الإلكتروني هو أمر بالغ الأهمية في هذا الوقت بسبب:

  • كثرة متصفحي الإنترنت بغير اللغة العربية: وجود أكثر من مليار و 300 مليون شخص يتصفحون شبكة الإنترنت باستخدام لغة أخرى غير اللغة العربية، كما أن هناك أكثر من %70 من مستخدمي الشبكة العنكبوتية ينطقون بلغات أخرى غير اللغة العربية.
  • ارتباط المتصفحين بلغتهم الأم: يميل المتسوقون عبر الإنترنت إلى شراء المنتجات من المواقع المترجمة إلى لغتهم الأم بمعدل يفوق تسوقهم وشراءهم من مواقع إلكترونية أخرى بأربعة أضعاف، كما يبقى الزائر لضعف المدة لتصفح الموقع الإلكتروني إذا كان معروضًا بلغته الأم.
  • البحث عن العالمية: تمكنت مجموعة من المواقع الإلكترونية التجارية أو الاجتماعية الكبرى من تحقيق نمو ونجاح متزايدين نظرًا لأن أولى الخطوات التي اتبعتها للوصول إلى هذا النجاح المذهل تمثلت في تقديم خدماتها ومنتجاتها إلى العالم كله باللغة الخاصة بكل منطقة، وبذالك استطاعت تحقيق الريادة العالمية في مجالها لأنها تمكنت من الوصول إلى عملائها في كل أنحاء العالم والتحدث بلغاتهم.

خطوات أساسية لترجمة الموقع الإلكتروني:

  • دراسة السوق المستهدف: تعتبر هذه الخطوة من أولى وأساسيات الأعمال التجارية والتسويق، إذ قبل طرح منتج أو خدمة معينة يجب دراسة السوق المستهدف للتأكد إن كان لديك محتوى قيم يتناسب مع ذلك السوق. لا تعتقد أن ما يناسب السوق المحلي هو ما يناسب السوق العالمي, فالثقافة والتاريخ والأسلوب والأولويات تختلف تماما من مجتمع لمجتمع.
  • تصميم الموقع الإلكتروني: حاول وضع تصميم يناسب المحتوى الذي يقدمه الموقع الإلكتروني الخاص بك والسوق الذي تستهدفه، حاول كذلك اختصار المحتوى قدر الإمكان لأن ذلك من شأنه أن يجعل الترجمة أقل مجهودا وأقل تكلفة.
  • الترجمة الاحترافية: أثناء ترجمة موقعك الإلكتروني، يجب تفادي الترجمة بواسطة “Google” أو أي أداة إلكترونية مجانية أخرى، لأن ذلك سيعطي انطباع سيئ للغاية لدى الناطقين بهذه اللغة وربما سيشعرون بأنك قد أهنت لغتهم الأم دون قصد الشيء الذي قد يؤثر على الخدمات أو المنتجات التي تسوقها، احرص على أن تكون ترجمة موقعك إحترافية لتتوافق لغوياً وثقافيًا مع عملائك المستهدفين، بحيث لا يشعرون بوجود أي فارق بين موقعك ومواقع بلغتهم الأم، تأكد أن هذه الترجمة الاحترافية تعكس دراستك للسوق وأهداف شركتك.
  • احترام قواعد “السيو” أثناء الترجمة: لقد تبين أن بعض مواقع الشركات لديها عدد قليل من الزوار نسبياً، رغم وجود نسخ عديدة من هذا الموقع بلغات عديدة، يكمن سبب ذلك أن ترجمة محتوى الموقع تجاهلت عوامل تحسين الموقع لمحركات البحث والكلمات الدالة.

أهمية ترجمة الموقع الإلكتروني:

  • استقطاب أكبر عدد من الزوار: ستمكنك ترجمة موقعك الإلكتروني إلى أشهر 10 لغات على مستوى العالم إلى الوصول لنسبة %83 من مستخدمي الإنترنت حول العالم، وهو ما يقدر بـمليار ونصف من المستخدمين، هذا العدد الهائل من المتصفحين المحتملين لموقعك ينتظرون منك بعض الالتفاتات البسيطة تدخل في إطار تطبيق خطة تنافسية تعتمد على الرفع من جودة الخدمات والمنتجات وتخفيض الأسعار، لتجني بعد ذلك ثمار عملك.
  • البيع أكثر: بحكم أن ثقافة التسوق من الإنترنت بالمجتمعات العربية ما زالت بمهدها وبطيئة التطور، فإنه من الضروري ترجمة موقع شركتك إلى اللغات الرائدة على شبكة الإنترنت كون مستخدموها يعتمدون في أبسط متطلبات حياتهم اليومية على التسوق من الإنترنت.
  • التركيز على سوق معين: في بعض الأحيان قد تجد الطلب على منتجاتك في الأسواق الأوربية أكبر مما هو عليه في السوق العربية، لذلك فإن ترجمة الموقع للغة السوق المستهدف ستمكنك من تفادي المنافسة في الأسواق الجديدة وهو الأمر الذي سيتيح لك الفرصة للتحكم أكثر بأسعار منتجاتك داخل هذه الأسواق، حيث أكدت بعض الدراسات أن المستهلك يعطي الأولوية للمنتج الذي يوفر له المعلومات بلغته الأم أكثر من اهتمامه بالسعر.

حسان أبو الرٌّب

من مواليد مدينة جِنين في فلسطين المحتلة، حصلت على شهادة البكالوريوس من الجامعة العربية الأمريكية عام 2012 في تخصص تكنولوجيا الوسائط المتعددة.


على الصعيد المهني، أعمل في مجال برمجة وتطوير المواقع الإلكترونية، عملت كموظف بشركة خاصة لغاية عام 2017 بعد ذلك انتقلت إلى العمل الحر، وأما المزج بينهما فقد أكسبني العديد من المهارات العملية في العديد من المجالات،


أما على الصعيد الشخصي، فأنا متزوج، أعتبر نفسي مواطن صالح، حر، ملتزم، أحب النباتات وأرتبط بها وبالذات نبات الصبار، فلدي مجموعة كبيرة ومنوعة منه، أحب التنزه خارجاً وخصوصاً بأن معظم وقت عملي من البيت، كما أحب السفر وأحاول دائماً أن أخطط مع زوجتي لسفرة هنا وهناك.


أعمل على عدة مواقع منها: " مدونة حسان الشخصية " و " موقع سبعات " و " مدونة بليسك " و " موقع صراحة " و " عداد كأس العالم 2022 " وغيره من المواقع.


نصيحتي :: الوقت هو أثمن شيء بالحياة ... استغله بالطريقه الصحيحة

والمناسبة.

مقالات ذات صلة