تطوير وإشهار المواقع

أهمية وجود موقع إلكتروني للشركات والأعمال التجارية

إذا كنت تعتقد أنه ما من داع لإنشاء موقع إلكتروني أو التواجد على الإنترنت فإن هذه الإحصائيات التي أفصح عنها موقع ويبلي العملاق الذي قام بإنشاء 15 مليون موقع عالمي؛ ستفتح عينيك على الحقيقة، إذ أن 56% من المستهلكين لا يثقون بمنتجك أو خدماتك ما لم يكن لديك موقع إلكتروني، كما أن 98% من المسوقين يقولون أن إنشاء صفحة لشركة ما على مواقع التواصل الاجتماعي لا تعوض دور الموقع الإلكتروني.

ومن زاوية مقابلة، فقد أفاد موقع هوت سويت المختص في إدارة وسائل التواصل الاجتماعي أن عدد مستخدمي الإنترنت وصل خلال سنة 2017 لما يقارب نصف سكان الكوكب (أي ما يعادل 3.77 مليار)، وأنه يوجد أكثر من مليار موقع إلكتروني على الشبكة، منها 24 مليون متجر إلكتروني. فهل  تعتقد أن تواجد شركتك على الإنترنت ليس مهمّا؟

لقد أصبح إنشاء موقع إلكتروني لمشروعك، ضرورة و ليس تكميلا، مَهمَا كان حجمه أو نوعه أو مركزه في السوق. إذ أن العملاء يتوقعون دائما تواجدك على الشبكة العنكبوتية العالمية، لأن الموقع الالكتروني أصبح هو الواجهة العصرية التي تعكس قيمة مشروعك، وتضمن الازدهار لنشاطاتك التجارية، فيما يلي سنعرض لك بعض الأسباب التي ستوضح ضرورة تأسيس هوية لعملك على الإنترنت:

قدرة الموقع على التعريف بشركتك وعلامتك التجارية

لا تستصغر حجم شركتك حتى إن كانت في بداية نموها، لأن حضورها على الإنترنت البيئة التنافسية الكبيرة بين الشركات سيغير معدل نموها ويضاعفه لتصبح منافسة لكُبرى الشركات المروجة لنفس نوع العمل. فقط عليك إعطاء صورة أفضل لعملك من خلال الموقع بحيث تكون أكثر إبداعا مركزا في ذلك على الترويج الإعلامي المبني على شرح الميزات الفريدة التي تجعل شركتك الأفضل بين المنافسين من أجل تثقيف العملاء، ولفت انتباههم للخدمات والمنتجات الخاصة بك، وتعزيز وعيهم بعلامتك التجارية.

جمهور أكبر بتكلفة ومجهود أقل

ستضطر لإغلاق مكاتب الشركة في أوقات محددة لانصراف الموظفين ولكن الموقع الإلكتروني مكتب مفتوح طول الوقت ومصدر كبير للمعلومات، يسمح للزوار بالوصول الفوري لخدماتك ومنتجاتك، ومعرفة المزيد عن شركتك والاقتراب من نشاطاتها، والاطلاع على العروض التي تقدمها، وبحكم أن الإنترنت أصبح المكان الأول الذي يتجه إليه الناس لمعرفة ما يريدون عن العلامات التجارية،  فإنه سيُمكنك من الوصول إلى أكبر عدد ممكن من العملاء من المجتمع المحلي والعالمي في مختلف الدول دون أن التقيّد بأية حدود أو جغرافيا.

إضافة إلى أن إنشاء موقع إلكتروني للمرة الأولى سيبهرك من حيث التكاليف المنخفضة، فيمكنك الحصول على استضافة مدفوعة بسعر رمزي يصل إلى بضعة دولارات شهرياً، ولن يُكلفك النطاق أكثر من 10 دولارات – إذا كان عاديًا – ويُمكنك الحصول عليه بسعر أقل إذا كُنت متابعاً للعروض المختلفة لشركات بيع النطاقات.

وفي حالة أردت تصميم موقع إلكتروني احترافي قادر على تسليط الضوء على جودة الخدمات والمنتجات التي تقدمها شركتك، ويتيح إمكانية الوصول إليه وسط ملايين المواقع؛ عليك احترام القواعد التالية:

  • أن تقوم بتصميم موقع جذاب ومُلفت يدعم التصفح من الهاتف المحمول والأجهزة اللوحية.
  • أن يكون اسم الشركة مطابق لاسم نطاق الموقع لأن ذلك يسهل الوصول إليه.
  • كتابة ملف تعريفي جذاب يقدم أكبر قدر من المعلومات عن شركتك.
  • أن تسعى لتحسين ترتيب موقعك على محركات البحث من خلال الاستعانة بخبير SEO ليساعد في توجيه العملاء نحو موقعك.
  • أن تترك هذا العمل لذوي الخبرة والاحتراف من أجل إتمام العمل المطلوب للوصول إلى النتيجة المرجوة.

الموقع الإلكتروني أهم منصة لتسويق منتجك

عندما تجعل لشركتك موطِئاً على الإنترنت تُصبح فرص تسويق منتجك لا نهائية، الترويج للخدمات والمنتجات عن طريق نشر محتوى مكتوب ومصور (سواء فيديو أو صور) يوضح للعملاء خدماتك، وأوصاف أو حتى طريقة استخدام منتجاتك، والسماح للعملاء بالعثور على إجابات لأسئلتهم حول المنتج في الموقع أو على الشبكات اجتماعية، إضافة إلى خدمة الدعم الفني المباشر تعدّ من الطرق القويّة لدعم إستراتيجيتك التسويقية، وزيادة نسب المبيعات، كما أن التعليقات التي يكتبها العملاء على موقعك وتقييمهم لمنتجك، أو الآراء التي يتبادلونها في الحوار على شبكاتك الاجتماعية تشجع العملاء المحتملين في اتخاذ قرارات الشراء من شركتك.

وبهذه الطريقة تُنفق أقل مما تكسب، وفي هذه الحالة ستنخفض نفقاتك بشكل هائل مادمت تعتمد على الإنترنت في التسويق لمنتجاتك وعرضها بدل التكاليف الباهظة لطباعة إعلاناتك على حامل ورقي وتوظيف عمال من أجل توزيعها.

الزبون ملك

ضع نفسك مكان الزبون وتخيّل أنّك ترغب بشراء سلعة أو الحصول على خدمة ما، لكنّك مضطر للذهاب إلى مقر الشركة أو المنشأة التي تبيع السلعة أو تقدّم الخدمة، أعتقد أنّك ستفكّر أكثر من مرة قبل الذهاب لزيارة مقر المنشأة وقد تتردد في ذلك.

من منظور آخر، ماذا لو أنّ كل ما ترغب بشرائه متاح عبر الإنترنت، لن يفصلك عن الاستفادة من هذا المنتج غير بضع نقرات من أصبعك على أزرار حاسوبك أو هاتفك النقال لتزور موقع الشركة فتجد ملخص بسيط عن نشاطها والخدمات التي تُقدّمها مع أسعارها، أو وجدت كتالوج من السلع التي تبيعها مع سعر كل سلعة وخاصية التوصيل للمنزل، أليس الفارق كبير جدًا؟

كسب زبائن أوفياء لعلامتك التجارية

حضورك القوي على الإنترنت من خلال تقديم محتوى مفيد وجذاب يخلق نخبة من الزبائن الأوفياء والدائمين لعلامتك التجارية، ويمنح عملك المزيد من المصداقية، ويساهم في بناء سمعة قوية لأعمالك ما يمنح العملاء والمستثمرين أو حتى الموظفين المحتملين انطباعا عن أنك تقوم بعمل جاد.

وأخيراً وبعد كل هذا لا يُمكن القول سوى أنّ الشركة التي لا تُنشئ موقع إلكتروني خاص بها تفقد الكثير والكثير من الفوائد والامتيازات، وما ذكر أعلاه يظل مجرد قطرة في بحر كبير لا يجدر الاستهانة به أبداً.

حسان أبو الرٌّب

من مواليد مدينة جِنين في فلسطين المحتلة، حصلت على شهادة البكالوريوس من الجامعة العربية الأمريكية عام 2012 في تخصص تكنولوجيا الوسائط المتعددة.


على الصعيد المهني، أعمل في مجال برمجة وتطوير المواقع الإلكترونية، عملت كموظف بشركة خاصة لغاية عام 2017 بعد ذلك انتقلت إلى العمل الحر، وأما المزج بينهما فقد أكسبني العديد من المهارات العملية في العديد من المجالات،


أما على الصعيد الشخصي، فأنا متزوج، أعتبر نفسي مواطن صالح، حر، ملتزم، أحب النباتات وأرتبط بها وبالذات نبات الصبار، فلدي مجموعة كبيرة ومنوعة منه، أحب التنزه خارجاً وخصوصاً بأن معظم وقت عملي من البيت، كما أحب السفر وأحاول دائماً أن أخطط مع زوجتي لسفرة هنا وهناك.


أعمل على عدة مواقع منها: " مدونة حسان الشخصية " و " موقع سبعات " و " مدونة بليسك " و " موقع صراحة " و " عداد كأس العالم 2022 " وغيره من المواقع.


نصيحتي :: الوقت هو أثمن شيء بالحياة ... استغله بالطريقه الصحيحة

والمناسبة.

مقالات ذات صلة